قيادات عسكرية تابعة للمجلس الانتقالي ترفض دمج قواتها في وزارتي الدفاع والداخلية
عقدت قيادات عسكرية تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي – المعلن عن حله سابقاً – اجتماعاً في العاصمة المؤقتة عدن، أعلنت خلاله رفضها لإجراءات الحكومة والتحالف بقيادة السعودية الهادفة إلى دمج القوات في هيكل وزارتي الداخلية والدفاع.
وأفادت مصادر أن الاجتماع الذي عقد تحت مسمى القوات البرية شهد تأكيدا على استقلالية تشكيلات المجلس الانتقالي عملياتيا وإداريا وماليا وهيكلا تنظيميا، ورفضاً تاما للتعامل أو الاستجابة لأي أوامر تصدر من أي جهة خارج قيادتها.
وشدد المجتمعون على التمسك بهذا الاستقلال معتبرين أن أي محاولات لدمج قواتهم تمثل مساسا بهويتها التنظيمية، في تطور يعكس استمرار التحديات أمام تنفيذ ترتيبات عسكرية كانت قد تعهد بها المجلس بموجب اتفاق سابق.
التعليقات (0)
أضف تعليقك
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!